لأريتُكم قبرَه، عند الكثِيب الأحمَرِ" (¬١).
وقال عمر: "اللهم، ارزقنِي شهادةً في سبيلكَ، واجعَلْ موتي في بلدِ رسولك". متفق عليهما (¬٢).
(و) يستحب - أيضًا - الدفن فيـ (ــما كثر فيه الصالحون) لتناله بركتهم؛ ولذلك التمس عمر الدفن عند صاحبيه، وسأل عائشة حتى أذنت له (¬٣).
(ويحرم قطع شيء من أطراف الميت، وإتلاف ذاته، وإحراقه) لحديث: "كسرُ عظمِ الميتِ ككسرِ عظمِ الحيِّ" (¬٤)، ولبقاء حرمته