آخر التاسعة (¬١)، على أن المراد عند أكثر المفسرين (¬٢): القيام للدعاء والاستغفار.
(ولا يسلم) من زار قبر كافر (عليه) كالحي (بل يقول) الزائر لكافر (له: أبشر بالنار) (¬٣) وفي استعمال البشارة تهكُّم به، على حدِّ قوله تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ (¬٤).