حَنِيفًا﴾ (¬١).
ولأنه من شعار المسلمين، فكان واجبًا كسائر شعارهم (¬٢).
قال أحمد: "كان ابن عباس يشدد في أمره. حتى قد رُوي عنه أنه لا حج له ولا صلاة" (¬٣).
وفي قول النَّبيِّ ﷺ: "إذا التقى الختانان وجب الغسل" (¬٤) دليل على أن النساء كن يختتن.
ولأن هناك فضلة فوجب إزالتها كالرجل.
ووقت وجوبه (عند بلوغ) لقول ابن عباس: "وكانوا لا يَخْتِنُونَ الرجلَ حتى يُدْرِكَ" رواه البخاري (¬٥).
ولأنه قبل ذلك ليس بأهل للتكليف.
(ما لم يخف على نفسه) فيسقط وجوبه كالوضوء، والصلاة، والصوم بطريق الأولى.