بالطواف عن جانب الرُّكن من جهة الباب، بحيث خرج شيءٌ من بدنه عن مُحاذاة الحَجرِ (أو بدأَ بالطوافِ من دون الرُّكنِ) الذي به الحَجر (كالباب ونحوه) كالمُلتزم (لم يحتسب بذلك الشَّوط) لعدم محاذاة بدنه للحَجَرِ، ويُحتسب له بالثاني وما بعده، ويصير الثاني أولًا؛ لأنه يُحاذي فيه الحَجَر بجميع بدنه.
(ثم يَستلمه) أي: الحَجَر (أي: يمسحُه بيده اليُمنى) لقول جابر: "إنَّ رسولَ الله ﷺ لما قدم مكَّة أتى الحَجرَ فاستلمه" الحديث رواه مسلم (¬١). والاستلام: افتعال من السلام، وهو التحية. وأهل اليمن يُسمُّون الحجرَ الأسود: المحيا؛ لأن الناس يحيونه بالاستلام. وقد ثَبَتَ عن النبي ﷺ "أنه نَزَل من الجنَّة أشد بياضًا من اللَّبَنِ" رواه الترمذي (¬٢) وقال: حسن صحيح.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 243 (SanadKitab #622, hlm. urut 2613)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.