Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 6, halaman 267

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة وما يتعلق به من الطواف والسعى وغيره
  3. يستوعب ما بينهما ويحتسب النهاب سعية والرجوع سعية

الأحزاب وحدَه، ثم دعا بين ذلك، فقال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المَرْوة، حتى إذا انصبَّتْ قدماه في بطن الوادي سعى، حتى إذا صعدتا مشى، حتى أتى المَرْوة، فَفَعَل على المَرْوة كما فَعَل على الصَّفا". رواه مسلم (¬١).

(ويجب استيعابُ ما بينَهما) أي: الصَّفا والمَرْوة؛ لفعله ﷺ وقوله: "خُذوا عنِّي مناسككم" (¬٢).

(فإن لم يَرْقَهما ألْصَقَ عَقِبَ رجلَيه بأسفل الصَّفا، و) ألصق (أصابعَهما بأسفل المَرْوة) ليستوعب ما بينهما، وإن كان راكبًا لعُذر، فَعَلَ ذلك بدابته، لكن قد حصل علوّ في الأرض من الأتربة والأمطار، بحيث تَغطَّى عِدَّة من درجهما، لكن من لم يتحقَّق قَدْرَ المُغطَّى يحتاط ليخرج من عُهدة الواجب بيقين.

(ثم يَنقلِبُ) ينزل عن المَرْوة (إلى الصَّفا، فيمشي في موضع مَشيه، ويَسْعَى في موضع سعيه إلى الصَّفا، يفعلُ) الساعي (ذلك سبعًا، يحتسب بالذّهاب سَعيةً، و) يحتسب (بالرُّجُوع سَعيةً، يفتتح بالصَّفا، ويختِمُ بالمروة) لخبر جابر، وسبق.

(فإن بدأ بالمروة لم يحتسبْ بذلك الشَّوْط) لمخالفته لقوله ﷺ: "خُذوا عنِّي مناسككم" (¬٢).

(ويُكْثِرُ من الدُّعاء والذِّكر فيما بين ذلك) أي: الصَّفا والمَرْوة (ومنه) أي: من الدُّعاء ما ورد عن ابن مسعود أنه كان إذا سعى الصَّفا والمَرْوة قال: (رَبِّ اغفِرْ وارحم، واعفُ عمَّا تعلم، وأنت الأعزُّ

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 267 (SanadKitab #622, hlm. urut 2637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.