وعن ابن عمر: "أنهُ كان يرْمي الجمرة الأولى بسبْع حصَيَات؛ يكبِّرُ على إثر كلِّ حصَاةٍ، ثم يتقدَّمُ حتى يُسهلَ؛ فيقومُ مستقْبلَ القبلةِ طويلًا، ويدعُو، ويرفع يديْهِ، ثم يرمي الوسطَى، ثم يأخُذُ بذاتِ الشِّمال، فيُسهل، ويَقومُ مستقبلَ القبلةِ، ثم يدعو، فيرفعُ يديْهِ، ويقومُ طويلًا، ثم يرمي جمرةَ ذات العقبةِ من بطن الوادي، ولا يقفُ عندها، ثم ينصرفُ، فيقولُ: هكذا رأيت رسولَ الله ﷺ يفعلهُ" رواه البخاري (¬١).
وروى أبو داود (¬٢): "أن ابن عمر كان يدعو بدعَائهِ الذي دَعا به بعرفة، ويزيدُ: وأصْلِحْ. أو: أتمَّ لنَا منَاسِكَنَا".
وقال ابن المنذر (¬٣): "كان عمرُ وابنُ مسعودٍ يقولان عندَ الرمي: اللهمَّ اجعلْهُ حجًّا مبرُورًا، وذنبًا مغفورًا" (¬٤).
(وترتيبُها) أي: الجمرات (شرطٌ؛ بأن يرمي أولًا) الجَمْرة (التي تلي مسجدَ الخيف، ثم الوسطى، ثم العقبة.
فإن نكَّسه) أي: الرمي، بأن قدَّم على الأولى غيرها (لم يجزئْه) ما