(وإن كان) الحج (تطوُّعًا، بدأ بالمدينة) قال ابن نصر الله في هذا: إن الزيارة أفضل من حج التطوُّع، وإن حجَّ الفرض أفضل عنها (¬١). انتهى. قلت: قد يُتوقف في ذلك، وإنما أراد الإمام أن ينضم إلى قَصْدِ الحج قَصْد الزيارة، فيثاب عليهما بخلاف حج الفرض، فيمحض النية له.
(فإذا دخل مسجِدَها) أي: مسجد المدينة (سُنَّ أن يقول) عند دخوله (ما يقوله في دخول غيره من المساجد) وتقدم في صفة الصلاة (¬٢).
(ثم يصلِّي تحية المسجد) لعموم الأوامر.
(ثم يأتي القبرَ الشريفَ، فيقف قُبالة وَجْهِه ﷺ مُستدبرَ القِبلة، ويستقبل جدار الحُجْرة، و) يستقبل (المسمار الفضَّة في الرُّخامة الحمراء) ويُسمَّى الآن: الكوكب الدُّري (فيُسلِّمَ عليه) ﷺ (فيقول: السلام عليك يا رسولَ الله. كان) عبد الله (ابن عُمر ﵁ وعن أبيه وعن سائر الصحابة (لا يزيد على ذلك (¬٣). وإن زاد) عليه (فحَسنٌ).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 344 (SanadKitab #622, hlm. urut 2714)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.