(وأحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن) رواه مسلم مرفوعًا (¬١).
(وكل ما أُضيف إلى) اسم من أسماء (الله) تعالى (فَحَسن) كعبد الرحيم، وعبد الرزاق، وعبد الخالق، ونحوها.
(وكذا أسماء الأنبياء) كإبراهيم، ونوح، ومحمد، وصالح، وشبهها؛ لحديث: "تسمَّوا باسْمِي، ولا تكنَّوا (¬٢) بكُنيتي" (¬٣). وروى أبو نعيم: "قال الله تعالى: وعزَّتِي وجلالي لا عذَّبْتُ أحَدًا يسَمّى باسْمِكَ في النَّارِ" (¬٤).
(وتجوز التسمية بأكثر من اسم واحد، كما يُوضع اسم) وهو ما ليس كنية، ولا لقبًا (وكنية) وهي ما صُدِّر (¬٥) بأب، وأم (ولقب) وهو ما أَشْعر بمدح، كزين العابدين، أو ذم، كبطة (والاقتصار على اسم واحد أَولى) لفعله ﷺ في أولاده.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 443 (SanadKitab #622, hlm. urut 2813)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.