Lewati ke konten

Kitab: Kasysyaful Qina' 'an Matnil Iqna' · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 6, halaman 445

  1. كتاب الحج
  2. باب الهدي، والأضاحي، والعقيقة، وما يتعلق بها
  3. حكم التسمية بأسماء الملائكة. وأسماء سور القرآن

(و) يَحرم - أيضًا - التسمية (بما لا يليق إلا بالله، كقدوس، والبَرِّ، وخالق، ورحمان) لأن معنى ذلك لا يليق بغيره تعالى.

(ولا يُكره) أن يُسمَّى (بجبريل) ونحوه من أسماء الملائكة (وياسين) قلت: ومثله طه، خلافًا لمالك (¬١)، فقد كَرِه التسمية بهما.

وقال ابن القيم في "التحفة" (¬٢): ومما يُمنع التسمية بأسماء القرآن، وسوره مثل: "طه"، و"يس"، و"حَم". وقد نصَّ مالك على كراهة التسمية بـ "يس". ذكره السُّهيلي. وأما ما يذكره العوام: أن "يس" و"طه" من أسماء النبي ﷺ، فغير صحيح، ليس ذلك في حديث صحيح، ولا حسن، ولا مرسل، ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل: "الم" و"حم" و"الر" ونحوها انتهى. - لكن قال العلامة (¬٣) في تفسيره في سورة طه (¬٤): وقيل: هو اسم من أسماء النبي ﷺ سمَّاه الله به، كما سمَّاه محمدًا. رُوي عن النبي ﷺ أنه قال: "لي عَشَرةُ أسْمَاءٍ فذكَرَ منها: طَهَ ويَس" (¬٥). انتهى. وعليه فلا تمتنع التسمية بهما. وقال ابن القيم (¬٦) أيضًا: لا تجوز تسمية الملوك بالقاهر والظاهر.

Rujukan halaman ini: كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 6، ص 445 (SanadKitab #622, hlm. urut 2815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.