(قال ابن حزم (¬١): اتفقوا على تحريم كل اسم مُعبَّد لغير الله) تعالى (كعبد العزَّى، وعبد عمر، وعبد علي، وعبد الكعبة، وما أشبه ذلك. انتهى. ومثله عبد النبي، وعبد الحسين، كعبد المسيح.
قال ابن القيم (¬٢): و) أما (قوله ﷺ: "أنا ابن عبد المطلب (¬٣) ". فليس من باب إنشاء التسمية، بل من باب الإخبار بالاسم الذي عُرف به المُسمَّى، والإخبار بمثل ذلك على وجه تعريف المُسمَّى لا يحرم، فباب الإخبار أوسع من باب الإنشاء.
قال (¬٤): وقد كان جماعة من أهل الدِّين يتورَّعون عن إطلاق قاضي القُضاة، وحاكم الحكام) قياسًا على ما يبغضه الله ورسوله من التسمية بملك الأملاك (وهذا محض القياس.
قال (¬٤): وكذلك تحريم التسمية بسيد الناس، وسيد الكُلِّ، كما يَحرم بسيد ولد آدم. انتهى) لأنه لا يليق إلا به ﷺ (¬٥).