وعن ابن عباس: "أن النبي ﷺ أذَّنَ في أذُنِ الحسن بن عَليٍّ يومَ وُلِدَ، وأقامَ في أذُنِهِ اليُسْرى" (¬١).
رواهما البيهقي في "الشُّعب" وقال: وفي إسنادهما ضعف.
(و) سُنَّ أن (يُحنَّك) المولود (بتمرة، بأن تمضغ ويدلك بها داخل فمِه، ويفتح فمه حتى ينزل إلى جوفه شيء منها) لما في الصحيحين عن أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسى قال: "وُلِدَ لي غُلامٌ فأتَيْتُ به النبيَّ ﷺ فسمَّاهُ إبراهيمَ، وحنَّكه بتمرةٍ" زاد البخاري: "ودَعا له بالبركةِ ودَفَعَهُ إليَّ، وكان أكبَرَ وَلَدِ أبي موسى" (¬٢).
(ويحلق رأس ذَكَرٍ، لا) رأس (أُنثى يوم سابعه، ويتصدَّق بوزنه وَرِقًا) أي: فضة؛ لحديث سَمُرة، وتقدم (¬٣)، وقوله ﷺ لفاطمة لما ولدت الحسن: "احْلِقي رأسَهُ وتصَدَّقي بوزنِ شَعْرِهِ فِضَّةً عَلى المساكينِ، والأوْفاضِ (¬٤)، يعني أهلَ الصُّفَّةِ" رواه أحمد (¬٥).