وإياس بن دغفل عن الحسن، ووهم هَمَّامٌ، فقال: "ويدمى".
قال أحمد (¬١): قال فيه عن ابن أبي عروبة: "يُسمَّى"، وقال هَمَّامٌ: "يدمى"، وما أراه إلا خطأ.
(وإن لطَّخ رأسه بزعفران، فلا بأس) لقول بريدة: "كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأحدنا غلامٌ، ذبح عنه شاة؛ ويلطَخُ رأسه بدَمها، فلمَّا جاء الإسلامُ، كنَّا نذبح شَاةً، ونَحلقُ رأسَهُ، ونلطِّخُهُ بزعفران". رواه أبو داود (¬٢) (وقال) شمس الدين محمد (ابن القيم (¬٣)) لَطْخ رأسه بزعفران (سُنَّةٌ) لما مرَّ.
(وينزعها أعضاء، ولا يكسر عظمها) لقول عائشة: "السنَّةُ شاتانِ مُتكافِئَتانِ عن الغُلام، وعنِ الجاريَةِ شَاةٌ، تُطبَخُ جُدولًا، لا يُكسر لها عَظْمٌ" (¬٤) أي: عضوًا عضوًا، وهو الجَدْل، بدال مهملة، والإرْبُ، والشِّلْو، والعضو، والوصل، كله واحد. والحكمة فيه: أنها أول ذبيحة عن المولود، فاستُحب فيها ذلك تفاؤلًا بالسلامة. كذلك قالت عائشة.