(ويشاور في أمر الجهاد والمسلمين ذا الرأي والدِّين) لقوله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (¬١). وعن أبي هريرة قال: "ما رأيْتُ أحدًا قطُّ كان أكثرَ مشُورةً لأصحابِهِ مِنْ رسول الله ﷺ" رواه أحمد (¬٢). ولأن فيه تطييبًا لقلوبهم.
(ويخفي عن أمره ما أمكن إخفاؤه، وإذا أراد غزوةً، وَرَّى بغيرها) متفق عليه (¬٣) من حديث كعب ين مالك مرفوعًا (لأن الحرب خُدْعَة) متفق عليه (¬٤) من حديث جابر.
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 7، ص 96 (SanadKitab #622, hlm. urut 2920)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.