(وعنه (¬١): يقع) بالكناية الظاهرة (ما نواه؛ اختاره جماعة) منهم أبو الخطاب؛ لما روى رُكَانة: "أنه طلَّق امرأتَهُ البتة، فأخبرَ النبيَّ ﷺ بذلك، فقال (¬٢): والله ما أردتُ إلا واحِدةً، فردها إليه النبيُّ ﷺ، فطلقها الثانية في زمنِ عمر، والثالثة في زمن عثمان" وفي لفظ قال: "هو على ما أردتَ" رواه أبو داود وصححه ابن ماجه (¬٣) والترمذي (¬٤)، وقال: سألت
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 12، ص 224 (SanadKitab #622, hlm. urut 5691)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.