القيامةِ" حديث حسن رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه (¬١).
وكان الحسن (¬٢) يقول: "إن قومًا جعلوا خشوعهم في لباسهم، وشهروا أنفسهم بلباس الصوف، حتى إن أحدهم بما يلبس من الصوف، أعظم كبرًا من صاحب المطرف بمطرفه".
وقال ابن رشد المالكي (¬٣): كان العلم في صدور الرجال، فانتقل إلى جلود الضأن.
قلت: والآن إلى جلود السمور (¬٤).
(ويكره) لبس (خلاف زي) أهل (بلده، و) لبس (مزرٍ به) لأنه من الشهرة (فإن قصد به الارتفاع، وإظهار التواضع حرم، لأنه رياء) "ومن راءَى راءَى اللهُ به، ومن سمّع سمّع اللهُ به" (¬٥).
Rujukan halaman ini:كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل، ج 2، ص 159 (SanadKitab #622, hlm. urut 712)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.