خبثًا، فليمسحْه بالأرضِ، ثم ليصلِّ فيهمَا" رواه أبو داود (¬١).
(و) تسن (الصلاة في الطاهر منها) أي: من النعال، قاله الشيخ تقي الدين (¬٢) وغيره للأخبار، منها: عن أبي سلمة يزيد بن سعيد (¬٣) قال: "سألتُ أنسًا: أكان النَّبيُّ ﷺ يصلِّي في نعليْه؟ قال: نعمْ" متفق عليه (¬٤). وقال صاحب "النظم": الأولى حافيًا.
(و) يسن (الاحتفاء أحيانًا) لحديث فضالة بن عبيد قال: "كان النَّبيُّ ﷺ يأمرُنا أن نحتفي أحيانًا" رواه أبو داود (¬٥)، ويروى هذا المعنى عن عمر (¬٦).
(و) يسن (تخصيص الحافي بالطريق) بأن يتنحى المنتعل عن الطريق، ويدعها للحافي، رفقًا به.
(ويكره كثرة الإرفاه) أي: التنعم والدعة، ولين العيش، للنهي عنه (¬٧)، ولأنه من زي العجم، وأرباب الدنيا.
(ويستحب كون النعل أصفر، والخف أحمر) وذكر أبو المعالي عن أصحابنا (أو أسود) قاله في "الفروع"، وأن يقابل بين نعليه "وكان لنعله ﷺ