Lewati ke konten

Kitab: Khazanatul Muftin · Pengarang: السمنقاني

Baca halaman 1017

  1. كتاب الصوم
  2. فصل في المرغوبات من الصيام

فإن كان يضعفه الصوم ويلحقه المشقة فالأفضل له أن يفطر (¬١).

ولو أفطر من غير مشقّة لا يكون آثماً (¬٢).

والصّوم في السفر عزيمةٌ عندنا، والإفطار رخصةٌ (¬٣)، بخلاف قصر الصلاة (¬٤).

ومن أكل أو شرب أو جامع نهاراً ناسياً لصومه لا يفسد صومه ولا قضاء عليه (¬٥).

ولو صُبّ الماء في فم النائم وهو صائم فدخل جوفه فسد صومه وعليه القضاء (¬٦).

وكذلك النّائمةُ الصّائمةُ إذا جامعها زوجها ولم تنتبه فسد صومها (¬٧).

ولو أنّ رجلاً أخذ لقمة من الخبز ليأكله وهو ناسٍ، فلما مضغه تذكّر أنّه صائمٌ فابتلعه وهو ذاكرٌ لا كفارة عليه (¬٨)، وقال بعضُهم: عليه الكفارة (¬٩).

Rujukan halaman ini: خزانة المفتين - قسم العبادات، ص 1017 (SanadKitab #637, hlm. urut 1016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.