وهو أن يدخل المسجد بنية الاعتكاف من غير أن يوجب على نفسه قبل ذلك فيكون معتكفاً بقدر ما أقام، وله ثواب المعتكفين ما دام في المسجد، فإذا خرج انتهى اعتكافه، وهذا النوع يجوز بالصوم، وبغير الصوم (¬١). (طح) (¬٢)
ولا يجوز إلا في مسجدٍ له أذانٌ، وإقامةٌ، وجماعة (¬٣). (ف) (¬٤)
والاعتكاف في المسجد الحرام أفضل؛ لأنّه في الحرم، وهو مأمن الخلق، ومهبط الوحي، ومنزل الرحمة (¬٥).
ثم بعده مسجد النبي ﵇ بالمدينة (¬٦).
ثم مسجد بيت المقدس (¬٧).
ثم المسجد الجامع وإن لم يصلّوا فيها بالجماعة (¬٨).