ثمّ يقف راكباً، رافعاً يديه بسطاً، كالمستطعِم المسكين يحمد اللّه، ويثني عليه، ويصلّي على النبي ﵇، ويسأل حوائجه (¬١).
والأفضل أن يتوجّه عقب صلاة العصر مع الإمام، يقف بالموقف مستقبل القبلة، قريباً من جبل الرحمة (¬٢).
وعرفات كلُّها موقف إلا بطن عُرنة (¬٣) (¬٤).
وإذا وقف يحمد الله تعالى، ويدعو لحاجته؛ لما رُوي أنّه ﵇ كان يفعل كذلك رافعاً يديه كالمُستطْعِم المسكين (¬٥).
والدعاء المرويُّ عنه ﵇، وعن الأنبياء ﵈: "لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللّهمّ اجعل في قلبي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي سمعي نوراً، اللّهمّ اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، اللّهمّ إني أعوذ بك من وسواس