وإن لم يقدر على الهدي تحلّل، وعليه دمان، دمُ التمتع، ودمٌ لتحلله قبل الهدي (¬١). (اخ) (¬٢)
ولو اعتمر في أشهر الحج، ثمّ أفسدها وأتمّها على الفساد، وحجّ من عامه ذلك لا يكون متمتعاً؛ لأنّه لم يتمّ العمرة (¬٣).
ولو قضى العمرة الفاسدة، وحجّ من عامه ذلك، إن قضاها قبل أن يرجع إلى الميقات لا يكون متمتعاً، ولو قضى الفاسدة بعدما رجع إلى الميقات يكون متمتعاً (¬٤).
ولو لم يقض الفاسدة حتى رجع إلى موضعٍ لأهله المتعةُ والقرانُ، ثمّ عاد وقضى العمرة الفاسدة، وحجّ من عامه ذلك لا يكون متمتعاً، إلا أن يرجع إلى أهله، ثمّ يعود محرماً بالعمرة (¬٥).
ولو خرج إلى الميقات قبل أشهر الحجّ، ثمّ رجع يكون محرماً (¬٦).
ويجب الدّم على القارن والمتمتع؛ شكراً لما أنعم اللّه عليه تيسيراً للجمع بين العبادتين (¬٧).
إذا أحرم بالعمرة فطاف لها بعض الطواف في رمضان، وبعضه في شوال، ثمّ حجّ من عامه ذلك فإن كان أكثر طواف العمرة في شوال كان متمتعاً وعليه دم المتعة، وإلا لا يكون متمتعاً (¬٨).