إذا حجّ عن الميت بأمره يقع الحجُّ عن المحجوج عنه، هو الصّحيح؛ ولهذا يشترط النية عن المحجوج عنه فيكون له (¬١).
والحاجّ يقول في التلبية: "اللّهمّ إني أريد الحج فيسّره لي، وتقبّل منّي، ومن فلان" (¬٢). (ف) (¬٣)
والأصل في هذا: أنّ الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره، صلاةً، أو صوماً، أو صدقةً، أو غيرها؛ لما رُوي عن النبي ﵇ "أنّه ضحّى بكبشين أملحين" (¬٤)، أحدهما عن نفسه، والآخر عن أمته، ممّن أقرّ بوحدانية الله تعالى، وشهد له بالبلاغ" (¬٥)، جعل تضحية إحدى الشّاتين لأمّته (¬٦).