وفي العصر والعشاء أوساطه، من البروج إلى ﴿يَكُنِ الَّذِينَ﴾ (¬١) (¬٢).
وفي المغرب قصاره من ﴿يَكُنِ الَّذِينَ﴾ إلى الآخر (¬٣).
وقيل: المستحبُّ أن يقرأ في الفجر أربعين، أو خمسين، وقيل: من أربعين إلى ستين (¬٤).
وقيل: من ستين إلى مائة، بكلِّ ذلك وردت الآثار (¬٥).
وقيل: المائة للزهّاد، والستون في الجماعات المعهودة، والأربعون في مساجد الشوارع (¬٦).