والتطويلُ يعتبر في الآي إذا كان بينهما (مقاربة) (¬١)، وإن كان بين الآيات تفاوت من حيث الطول والقصر تعتبر الكلمات والحروف (¬٢).
وقيل: ينبغي أن يكون التّفاوتُ بينهما بقدر الثُّلث والثُّلثين، هذا لبيان الأولوية (¬٣).
أما لبيان الحكم، فالتفاوتُ إن كان فاحشاً بأن قرأ في الأولى سورةً طويلةً وفي الثانية ثلاث آيات لا بأس به (¬٤).
وإطالةُ القراءة في الركعة الثانية على الأولى مكروهةٌ إجماعاً إن كانت بثلاث آيات أو أكثر (¬٥)، وإن كان بأقلّ من ذلك لا يُكره (¬٦). (خ) (¬٧) (ظ) (¬٨)