Lewati ke konten

Kitab: Khazanatul Muftin · Pengarang: السمنقاني

Baca halaman 53

  1. مقدمة المصنف

وإن كانت المسألة مختلفةً بين أصحابنا نأخذ أولًا بقول أبي حنيفة ﵀، ثم بقول أبي يوسف، ثم بقول محمد رحمهما الله، ثم بقول غيرهم من أصحاب أبي حنيفة ﵁، ثم أقاويل المشايخ من بعدهم (¬١).

وإذا كان أبو حنيفة ﵀ في جانبٍ وصاحباه في جانبٍ، قيل: فالخيار للمفتي، إن شاء أفتى بقول أبي حنيفة ﵀، وإن شاء أفتى بقولهما (¬٢).

وفي الأقضية يختار قول أبي حنيفة ﵀، ولا يأخذ بقولهما (¬٣).

وقال عبد الله بن المبارك (¬٤): يأخذ بقوله لا غير (¬٥).

وفي شرح الطحاوي (¬٦):

والفقيه إن لم يكن مجتهدًا لا يأخذ إلا بقول أبي حنيفة، ولايجوز له أن يأخذ بقولهما إلا في المزارعة (¬٧)،

Rujukan halaman ini: خزانة المفتين - قسم العبادات، ص 53 (SanadKitab #637, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.