والرياءُ لا يدخلُ في صوم الفريضة، وفي سائر الطّاعات يدخل (¬١). (ك) (¬٢)
وكلُّ صلاةٍ بعدها سنّةٌ يُكره القعود بعدها، بل يشتغل بالسنّة؛ لئلا يفصل بين السنة والمكتوبة (¬٣).
ويلزم التطوّع بالشروع مُضيّا وقضاءً؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ (¬٤)؛ فيجب المضيُّ، ويجب القضاء؛ لعدم الفصل (¬٥).
(ويُكره) (¬٦) قاعداً مع القدرة على القيام (¬٧).