قرأ: ﴿الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ﴾ (¬١) بنصب الواو، أو قرأ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (¬٢) برفع الهاءِ ونصب العلماء، أو قرأ: ﴿خَلَقْنَا﴾ (¬٣) بفتح القاف، و ﴿وَإِذْ﴾ (¬٤) بفتح اللام، و ﴿أَنْزَلْنَا﴾ (¬٥) بفتح اللام، و ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ (¬٦) بفتح الهاء، و ﴿الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (¬٧) بكسر لام الرسول، وما أشبه ذلك؛ إذا قرأ خطأ فسدت صلاته في قول المتقدمين (¬٨)، وفي قول المتأخرين لا تفسد (¬٩)، وما قاله المتقدمون أحوط، وما قاله المتأخرون أوسع. (ف) (¬١٠)
وتخفيف المشدَّد لا تفسد صلاته بتخفيف المشدّد إلا في قوله: ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (¬١١)، أو قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ (¬١٢) فإنه يُفسد (¬١٣)، وعامة المشايخ على أن ترك المدِّ والتشديد بمنزلة الخطأ في