وشرطه: أن يكون بعد النداء في أسماء الأعلام، وأن لا يكون الاسم ثلاثياً، بل يكون رباعيا أو خماسيا فيحذف الحرف الآخر، كما لو قرأ: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ (¬١) (يا مال)؛ لأن الترخيم نوع من الفصاحة (¬٢)، يقال: "يا حارث" مكان يا حارثة، و "يا عائش" مكان يا عائشة، "كان النبيُّ ﷺ يقول لعائشة: "يا عائش" (¬٣).
وإن قدّم حرفاً على حرفٍ في كلمة، لو قرأ: "كعفص مأكول" مكان: ﴿كَعَصْفٍ﴾ (¬٤)، أو قرأ: "فرت من قوسرة" مكان: ﴿قَسْوَرَةٍ﴾ (¬٥) تفسد صلاته؛ لأن فيه تغيير المعنى (¬٦).
وإن أخطأ بذكر كلمةٍ مكان كلمةٍ؛ فإن كان بينهما مخالفة في المعنى والثانية لا يوجد مثلها في القرآن تفسد صلاته؛ لأن فيه تغييراً، كما لو قرأ: "إن الفجار لفي خيام"، أو قرأ: "إن الذين آمنوا وعملوا الطالحات" مكان ﴿الصَّالِحَاتِ﴾ (¬٧) (¬٨).