القارئ إذا كان عنده قومٌ إن كانوا متهيئين للسّجود يقع في قلبه أنّه لا يشقُّ عليهم أداء السّجدة ينبغي أن يقرأ جهراً (¬١)، وإن كانوا مُحْدثين أو يظنُّ أنّهم يسمعون ولا يسجدون، أو يشقُّ عليهم أداءُ السّجدة ينبغي أن يقرأها في نفسه، سواءٌ أكان في الصّلاة أم خارج الصلاة (¬٢). (خ) (¬٣)
ويقول في سجوده ما يقول في سجود الصلاة، وهو الصّحيح؛ لأنّ السّجدة المكتوبة أفضل من سجدةِ التلاوة، وفي السّجدة المكتوبة يقول: "سبحان ربي الأعلى"؛ فكذا في سجدة التلاوة (¬٤). (ف) (¬٥)
ويقول في سجوده: "سبحان ربي الأعلى" ثلاثاً، ولا ينقص عن الثّلاث كما في المكتوبة، ولو لم يذكر فيها شيئاً أصلاً يجزئه كالمكتوبة (¬٦). (خ) (¬٧)