وبعضُ المتأخرين استحسنوا قول: ﴿كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (١٠٨) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ﴾ (¬١) (¬٢). (ظ) (¬٣)
ورُوي عنه ﵇ "أنّه كان يقول في سجدة التلاوة: سجدَ وجهي للذي خلقه، وشقَّ سمعَه وبصرَه، بحوله وقوّته" (¬٤) (¬٥). (ظ) (¬٦)
وإذا قرأ آيةَ السّجدة في الصّلاة فلا يخلو من ثلاثةِ أوجه:
إمّا أن يكون في وسط السّورة، أو خاتمة السّورة، أو يكون بعدها آيةً أو آيتين.
فإذا كان في وسط السّورة فالأفضلُ أن يسجدها، ثمّ يقوم ليختم السّورة ويركع (¬٧).
ولو لم يسجد لكنّه ركع ونوى به السّجودَ القياسُ أنّه يُجزئه (¬٨)، وفي الاستحسان لا يجزئه (¬٩)، وبالقياس نأخذ (¬١٠).