ويُكره كتابةُ القرآن على ما يُفرش ويُبسط (¬١)، وكتابتُه على الجدران والمحاريب ليس بمستحسن (¬٢).
ولا بأس بتذْهيبِ المصحف وتفْضيضِه (¬٣) (¬٤).
وكذا النَّقْط (¬٥) والتَّعْشير (¬٦)، ومشايخنا جوّزوا ذلك (¬٧).
ولا بأسَ بدفع المصحفِ إلى الصبيان (¬٨). (ف) (¬٩)
الحربيُّ والذمّيُّ إذا طلب تعليم القرآن يُعلَّم، وكذا إذا طلب الفقهَ والاحكامَ؛ رجاء أن يُهدى إلى الحق، لكنّه يُمنع من مسِّ المصحف إلا إذا اغتسل فلا يُمنع (¬١٠).
(¬١) لما فيه من ترك التعظيم.
يُنظر: تبيين الحقائق ١/ ٥٨، البناية ١/ ٦٥١، فتح القدير ١/ ١٦٩، الفتاوى الهندية ١/ ١٠٩، حاشية ابن عابدين ١/ ١٧٩،
(¬٢) لما يخاف من سقوط الكتابة وأن توطأ.
يُنظر: تبيين الحقائق ١/ ٥٨، فتح القدير ١/ ١٦٩، البحر الرائق ٢/ ٤٠، مجمع الأنهر ١/ ١٢٧، حاشية ابن عابدين ١/ ١٧٩.
(¬٣) تذهيب المصحف وتفضيضه: تمويهه وطلاؤه بهما، ويُحتمل أن يدخل فيه كتابته بمائهما. يُنظر: الصحاح ١/ ١٢٩، لسان العرب ١/ ٣٩٥، رحلة المصحف الشريف من الجريد إلى التجليد لحسن البياتي ص ٩٨.
(¬٤) لما فيه من تعظيم القرآن.
يُنظر: الهداية ٤/ ٣٦٤، المحيط البرهاني ٥/ ٣٤٦، تبيين الحقائق ٦/ ١١، العناية ١٠/ ٦٢، عمدة الرعاية ١٠/ ٩٠.
(¬٥) نقط المصحف: إعجامه وإظهار إعرابه. يُنظر: لسان العرب ٧/ ٤١٧، حاشية ابن عابدين ٦/ ٣٨٥.
(¬٦) تعشير المصحف: أن يُجعل على كلِّ عشر آياتٍ من المصحف علامة. الصحاح ٢/ ٧٤٧، يُنظر: حاشية ابن عابدين ٦/ ٣٨٥.
(¬٧) لأن القراءة والآيات توقيفية ليس للرأي فيها مدخل، فبالتعشير حفظ الآيات، وبالنقط حفظ الإعراب فكانا جائزين.
يُنظر: بدائع الصنائع ٥/ ١٢٧، الهداية ٤/ ٣٧٩، تبيين الحقائق ٦/ ٣٠، درر الحكام ١/ ٣١٨، حاشية ابن عابدين ٦/ ٣٨٥.
(¬٨) لأن في تكليفهم بالوضوء حرجا بهم وفي تأخيرهم إلى البلوغ تقليل حفظ القرآن فيرخص للضرورة.
يُنظر: الهداية ١/ ٣٣، المحيط البرهاني ٥/ ٣٢١، تبيين الحقائق ١/ ٥٨، العناية ١/ ٦٩، حاشية ابن عابدين ١/ ١٧٩.
(¬٩) فتاوى قاضيخان ١/ ١٤٥.
(¬١٠) يُنظر: الفتاوى الوَلْوَالجية ٢/ ٣١٩، الفتاوى التاتارخانية ١/ ٣١١، البحر الرائق ١/ ٢١٢، حاشية الطحطاوي على المراقي ص ١٤٢.