وإنما ذكر الأيام والليالي؛ لأنّ المسافر لا يرتحلُ كلّ يومٍ وليلةٍ إلا مرة، يسيرُ بالأيام، ويستريحُ بالليالي (¬١). (ف) (¬٢).
وعامة (مشايخنا) (¬٣) قدّروا بالفراسخ (¬٤)، بعضهم قالوا: ثمانية عشر، والفتوى عليه (¬٥). (ظ) (¬٦)
وإن كان السّفر سفرُ جبالٍ يُعتبر ثلاثة أيام ولياليها، وإن كانت تلك المسافة في السّهل بقطع ما دونها (¬٧).
وإن كان السّفر سفرَ بحرٍ فالمختار للفتوى أنّه يُنظر أنّ السّفينة كم تسير في ثلاثة أيام ولياليها بعد أن تكون الرياحُ مستويةً غير عالية ولا ساكنة؟ (¬٨).
(ف) (¬٩).