وإذا فرغ من الصلاة يدعو الله ويتضرّع إلى أن تنجلي الشمس (¬١). (طح) (¬٢)
ويصلّي الإمامُ بالناس ركعتين، كلّ ركعةٍ بركوعٍ وسجدتين، إن شاء طوّلهما، وإن شاء قصرهما، ويقرأ فيهما ما أحبّ كما في الصلاة المكتوبة (¬٣).
والإمامُ في الدعاء بالخيار؛ إن شاء جلس مستقبل القبلة ودعا، [وإن شاء قام ودعا] (¬٤)، وإن شاء استقبل النّاس بوجهه ودعا، ويؤمّن القوم، وهذا حسن (¬٥).
ولو قام متكئاً على عصاةٍ، أو على قوسٍ ودعا كان ذلك حسناً أيضاً (¬٦).
والصلاةُ في خسوف القمر تؤدّى فرادى (¬٧).