وكذلك في الظُّلْمة، والريح، والفزع (¬١)، لا بأس بأن يصلّى فرادى، ويدعون ويتضرعون إلى أن يزول ذلك (¬٢).
وأصلُ هذا ما روي عن ابن مسعود ﵁ أنّه قال: "انكسفتُ الشمسُ على عهد رسول الله ﷺ يوم مات ابنه إبراهيم، فقال الناس: "انكسفت لموت إبراهيم"، فسمع ذلك ﷺ وقال: ألا إن الشمس والقمر آيتان لا تنكسفان لموت أحدٍ ولا لحياة أحدٍ، إذا رأيتم مثل هذا فاحمدوا إلى الله، وكبّروه، وسبّحوه، وصلّوا حتى تنجلي الشمس" (¬٣).
وروي عنه ﵇ أنّه قال: "إذا رأيتم من هذه الأفزاع شيئاً فافزعوا إلى الله تعالى بالصلاة" (¬٤).