وكيفيته: أن يجلس كأفرج ما يكون ويرخي نفْسَه حتى (يظهر) (¬٢) ما تداخل فيه من النجاسة فيغسله، وهو غير مقدّر (¬٣)، لكن يغسل فرجَه حتى يطمئنّ قلبُه أنه قد (طهر) (¬٤)، ويصبُّ الماء قليلاً ثم يزيد ليكون أطهر، ويستنجي بوسط الأصابع (¬٥).
والمرأة كذلك (¬٦). (خ) (¬٧)
وقال عامة المشايخ (¬٨): إنّها تجلس مُنفرجةً تُفرِّج بين رجليها ثم تغسل ما ظهر منها (¬٩).
ويغسل يديه قبلَ الاستنجاء وبعده، هو المختار (¬١٠).