النّاس جزافاً فهم مسيؤون، وهذا الرجل محسنٌ، ولو أصبح وهو صائمٌ في أول يومٍ من رمضان والناس مفطرون، إن صام هو برؤية الهلال، أو بعدِّه شعبان ثلاثين يوماً فهو محسن، والنّاس مسيؤون، وعليهم القضاء دون الكفارة، وإن صام جزافاً فهو مسيءٌ، وهم محسنون (¬١).
(خ) (¬٢)
رجلٌ جنّ في رمضان، ثمّ أفاق بعد سنين في اليوم الأخير من رمضان، كان عليه قضاءُ الشّهر الذي جنّ فيه، وقضاء الشهر الذي أفاق فيه، وليس عليه قضاءُ ما بين ذلك من السنين الماضية (¬٣)، وهذا إذا أفاق قبل الزوال، أما إذا أفاق بعده يجعل كأنه لم يُفق في هذا الشهر (¬٤)، وهذا إذا بلغ عاقلاً ثم جنّ (¬٥).
أما إذا بلغ مجنوناً ثم أفاق في رمضان يلزمه القضاءُ على الأصحّ (¬٦).