١٠٧٥ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: إِذَا سَمعَ العَائِذُ الَّذِي بِمَكَّةَ بِالخَسْفِ خَرَجَ مَعَ اثْنَي عَشَرَ أَلْفًا، فِيهِمُ الأَبْدَالُ حَتَّى يَنْزِلُوا إِيلْيَاءَ، فَيَقُولُ الَّذِي بَعَثَ الجَيْشَ حِينَ يَبْلُغُهُ الخَبَرُ بِإِيلْيَاءَ: لَعَمْرُو اللَّهِ لَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ فِي هَذَا الرَّجُلِ عِبْرَةً، بَعَثْتُ إِلَيْهِ مَا بَعْثَتُ فَسَاخُوا فِي الأَرْضِ، إِنَّ هَذَا لَعِبْرَةً وَبَصِيرَةً، وَيُؤَدِّي إِلَيْهِ السُّفْيَانِيُّ الطَّاعَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ حَتَّى يَلْقَى كَلْبًا وَهُمْ أَخْوَالُهُ، فَيُعَيِّرُونَهُ بِمَا صَنعَ وَيَقُولُونَ: كَسَاكَ اللَّهُ قَمِيصًا فَخَلَعْتَهُ! فَيَقُولُ: مَا تَرَوْنَ أَسْتَقِيلُهُ البَيْعَةَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيَأْتِيَهُ إِلَى إِيلْيَاءَ فَيَقُولُ: أَقِلْنِي. فَيَقُولُ: إِني غَيْرُ فَاعِلٍ. فَيَقُولُ: بَلَى. فَيَقُولُ لَهُ: أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. ثُمَّ يَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ خَلعَ طَاعَتِي، فَيَأْمُرُ بِهِ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيُذْبَحُ عَلَى بَلَاطَةِ إِيلْيَاءَ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى كَلْبٍ، فَالخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ نَهْبِ كَلْبٍ. (¬١٢٤)
١٠٧٦ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الأَخْيَلِ، عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، قَالَ: لَا تَزَالُ الرَّايَاتُ السُّودُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ فِي أَسِنَّتِهَا النَّصْرُ، حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ رُفِعَتْ ثَلَاثُ رَايَاتٍ بِالشَّامِ. (¬١٢٥)