Lewati ke konten

Kitab: Al-Minah asy-Syafiyat · Pengarang: البهوتي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. ومن كتاب الزكاة
  2. ومن باب زكاة الفطر

ولا تدخل الفطرة في المهاياة (١) إذا كان (٢) بين السيد والمبعض مهاياة، لأنها حق لله تعالى فلم تدخل في ذلك كالصلاة، وكذا العبد المشترك لو تهايوا فيه (٣).

واللطافة رقة القوام أو كون الشيء شفافًا لا يحجب البصر عن رؤية (٤) ما وراءه وقوله: يقربهم (٥) أي: يقرب منهم قرابة موجبة لإنفاقهم عليه (٦).

وهكذا من مان شهر الصوم (٧) ... فطرته تلزمه يا قومي

يعني: من تبرع بمؤنة شخص جميع شهر رمضان لزمته فطرته نص عليه أحمد في رواية أبي داود فيمن ضم إلى نفسه يتيمة يؤدي عنها لعموم قوله ﵇: "أدوا صدقة الفطر عمن تمونون" وهذا ممّن يمون ولأنه شخص أنفق عليه فلزمته فطرته كعبده.

واختار (٨) أبو الخطاب لا تلزمه [فطرته لأنه لا تلزمه] (٩) مؤنته وهذا قول أكثر أهل العلم قال الشارح: وهو الصحيح وكلام أحمد في هذا محمول على الاستحباب والحديث محمول على من تلزمه مؤنته (١٠).

Rujukan halaman ini: المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد، ج 1، ص 313 (SanadKitab #6538, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.