Lewati ke konten

Kitab: Fathul Qaribil Mujib · Pengarang: حسن بن علي الفيومي

Baca Juz 3, halaman 105

  1. [كتاب الصلاة]
  2. [الترغيب في المشي إلى المساجد سيما في الظهر وما جاء في فضلها]

٤٧٠ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: "إِن أعظم النَّاس أجرا فِي الصَّلَاة أبعدهم إِلَيْهَا ممشى فأبعدهم وَالَّذِي ينْتَظر الصَّلَاة حَتَّى يُصليهَا مَعَ الإِمَام أعظم أجرا من الَّذِي يُصليهَا ثمَّ ينَام" رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَغَيرهمَا (¬١).

قوله: عن أبي موسى الأشعري، تقدم الكلام على فضائله.

قوله ﷺ: "أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم ممشى" الحديث، ففي هذا الحديث الحث على كثرة الخطا إلى العبادات وجبر من بعدت داره بذلك، فإن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا من منازلهم ليقربوا من المسجد فيفوزوا فقال: "ألا تحتسبون آثاركم" يعني خطاكم، وكره أن تعري المدينة فرأى عمارتها وكثرة الخطا في العبادة تعادل قربهم إذا احتسبوه عند الله تعالى وأخلصوا فيه، وسبب ذلك أن بكل خطوة ترفع درجة وتحط خطيئة ذهابا واختلفوا في الإياب، والظاهر أنه كذلك، وفي صحيح مسلم: "إني أحب أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت" وفي آخره: "قد جمع الله لك ذلك كله" (¬٢) وهذا على قدر الشدة كما جاء في الصحيح: "لا ينهزه إلا الصلاة"، وفيه المشقات في العبادات تكثر الأجور كما جاء في إسباغ الوضوء على المكاره وغير ذلك، وقد يأتي الأمر بخلاف ذلك في أشياء محصورة والغالب الأول (¬٣)، وقد جاء أنه عليه الصلاة السلام قال لعائشة: "أجرك على

Rujukan halaman ini: فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 3، ص 105 (SanadKitab #660, hlm. urut 1548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.