قال الخطابي رحمه الله تعالى (¬١): تأويله أن الله ﷿ يكره خروجهم إليها ومقامهم بها أي إلى الشام فلا يوفقهم لذلك فصاروا [بالرد] وترك القبول في معنى الشيء الذي تقذره نفس الإنسان فلا تقبله، يقال قذرت الشيء أقذره إذا كرهته واجتنبته، اهـ. وذكر النفس هنا مجاز واتساع في الكلام، وهذا يشبه معنى قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ﴾ (¬٢)، الآية. قاله الخطابي (¬٣).
٤٦٧٣ - وَعنهُ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنِّي رَأَيْت كأَن عَمُود الْكتاب انتزع من تَحت وِسَادَتِي فَأَتْبَعته بَصرِي فَإِذا هُوَ نور سَاطِع عمد بِهِ إِلَى الشَّام أَلا وَإِن الْإِيمَان إِذا وَقعت الْفِتَن بِالشَّام رواه الطبراني في الكبير (¬٤)
Rujukan halaman ini:فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، ج 12، ص 382 (SanadKitab #660, hlm. urut 8573)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.