ومسلم (١) : «وكان فراقه إياها سنة في المتلاعنين»
[٣٠/١٣] باب ما جاء في التفريق بين المتلاعنين
وأنهما لا يجتمعان أبدًا
٤٥٩٠ - عن ابن عمر قال: «قال رسول الله ﷺ للمتلاعنين حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها، قال: يا رسول الله مالي! قال: لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فذلك أبعد لك منها» متفق عليه (٢) .
٤٥٩١ - وعن سهل بن سعد في خبر المتلاعنين قال: «فطلقها ثلاث تطليقات فانفذه رسول الله ﷺ وكان بما صنع عند النبي ﷺ سنة قال سهل حضرت هذا عند النبي ﷺ فمضت السنة في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدًا» رواه أبو داود (٣) ورجال إسناده رجال الصحيح.
٤٥٩٢ - وعنه في قصة المتلاعنين: «ففرق رسول الله ﷺ بينهما، وقال: لا يجتمعان أبدًا» رواه الدارقطني (٤) ، وفي إسناده عياض بن عبد الله، قال في التقريب فيه لين ولكنه قد أخرج له مسلم.