٥٨٩٣ - وقول عمر لغيلان بن مسلمة: «وايم الله لتراجعن نساءك» أخرجه النسائي برجال ثقات، وقد تقدم (١) في باب من أسلم وتحته أختان أو أكثر من أربع.
٥٨٩٤ - وتقدم (٢) في حديث الإفك المتفق عليه أن النبي ﷺ «قام فاستعذر من عبد الله بن أُبي، فقام أُسيد بن حضير فقال لسعد بن عبادة: لعمر الله لنقتلنه» .
٥٨٩٥ - وعن عبد الرحمن بن صفوان وكان صديقًا للعباس: «أنه لما كان يوم الفتح جاء بأبيه إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! بايعه على الهجرة، فأبى وقال: لا هجرة فانطلق إلى العباس، فقام العباس معه فقال: يا رسول الله! قد عرفت ما بيني وبين فلان وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة فأبيت، فقال النبي ﷺ: لا هجرة فقال العباس: أقسمت عليك لتبايعه، قال: فبسط رسول الله ﷺ يده فقال: هات أبررت عمي ولا هجرة» رواه أحمد وابن ماجة (٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد بن عبد الرحمن بن صفوان.
٥٨٩٦ - وعن عائشة «أن امرأة أهدت إليها تمرًا في طبق فأكلت بعضه وبقي بعضه فقالت: أقسمت عليك ألا أكلتِ بقيته، فقال رسول الله ﷺ: أبريها فإن الإثم على المحنث» رواه أحمد (٤) ، قال في "مجمع الزوائد": رجاله رجال الصحيح.