وَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ دَخَلَ فِي هَذِهِ الشُّرُوطِ الزَّائِدَةِ عَلَى مَا شَرَطَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَفَّى بِهَا؛ بَلْ هُوَ كَلَامٌ يَقُولُونَهُ عِنْدَ غَلَبَةِ الْحَالِ؛ لَا حَقِيقَةَ لَهُ فِي الْمَآلِ وَأَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ قَامَ بِمَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُوجِبَ عَلَى نَفْسِهِ زِيَادَاتٍ عَلَى ذَلِكَ. وَهَذِهِ الْمَسَائِلُ قَدْ بُسِطَتْ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية
Baca Juz 11, halaman 102
Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 11، ص 102 (SanadKitab #7289, hlm. urut 5447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.