Lewati ke konten

Kitab: Majmu'ul Fatawa · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 16, halaman 98

  1. الجزء ١٦: التفسير ٣: الزمر - تبت
  2. سورة الأعلى
  3. فصل: في أن الله سبحانه وصف نفسه بالعلو

الْقَيُّومُ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ مَعَانِي أَسْمَائِهِ الْحُسْنَى. فَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَّصِفَ بِأَضْدَادِ هَذِهِ. فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُوصَفَ بِضِدِّ الْحَيَاةِ والقيومية وَالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ مِثْلِ الْمَوْتِ وَالنَّوْمِ وَالْجَهْلِ وَالْعَجْزِ وَاللُّغُوبِ. وَلَا بِضِدِّ الْعِزَّةِ وَهُوَ الذُّلُّ وَلَا بِضِدِّ الْحِكْمَةِ وَهُوَ السَّفَهُ. فَكَذَلِكَ لَا يُوصَفُ بِضِدِّ الْعُلُوِّ وَهُوَ السُّفُولُ وَلَا بِضِدِّ الْعَظِيمِ وَهُوَ الْحَقِيرُ. بَلْ هُوَ سُبْحَانَهُ مُنَزَّهٌ عَنْ هَذِهِ النَّقَائِصِ الْمُنَافِيَةِ لِصِفَاتِ الْكَمَالِ الثَّابِتَةِ لَهُ. فَثُبُوتُ صِفَاتِ الْكَمَالِ لَهُ يَنْفِي اتِّصَافَهُ بِأَضْدَادِهَا وَهِيَ النَّقَائِصُ. وَهُوَ سُبْحَانَهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فِيمَا يُوصَفُ بِهِ مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ. فَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْ النَّقْصِ الْمُضَادِّ لِكَمَالِهِ وَمُنَزَّهٌ عَنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلٌ فِي شَيْءٍ مِنْ صِفَاتِهِ. وَمَعَانِي التَّنْزِيهِ تَرْجِعُ إلَى هَذَيْنِ الْأَصْلَيْنِ. وَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِمَا سُورَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ بِقَوْلِهِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ . فَاسْمُهُ " الصَّمَدُ " يَجْمَعُ مَعَانِي صِفَاتِ الْكَمَالِ كَمَا قَدْ بُسِطَ ذَلِكَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ السُّورَةِ وَفِي غَيْرِ مَوْضِعٍ. وَهُوَ كَمَا فِي تَفْسِيرِ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ الْمُسْتَوْجِبُ لِصِفَاتِ السُّؤْدُدِ الْعَلِيمُ

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 16، ص 98 (SanadKitab #7289, hlm. urut 8103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.