Kitab: Majmu'ul Fatawa
Bab dan daftar isi:
كتاب الإيمان الكبير
- قال: اعلم أن الإيمان والإسلام يجتمع فيهما الدين كله
- الفرق بين الإسلام والإيمان إذا اجتمعا وإذا افترقا - وبيان ذلك بالنصوص
- من نفى الله ورسوله عنه الإيمان: هل المنفى الكمال المستحب أو الكمال الواجب
- جواب من قال: إذا كان المؤمن حقا هو الفاعل للواجبات التارك للمحرمات، فقد قال تعالى: " أولئك هم المؤمنون حقا " ولم يذكر إلا خمسة أشياء ... إلخ
- تفسير قوله تعالى: " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " الآية
- أصل العقل، ومتى يسمى الإنسان عاقلا؟
- ما يتضمنه الخشوع
- ذم الله قسوة القلب
- متى تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر؟
- صفة المتقين
- فصل: في ذكر أحاديث تنازع الناس في صحتها
- أقوال العلماء تابعة لقول الله ورسوله
- وجوب تحكيم الرسول في كل ما شجر بين الناس
- الإجماع حجة، وهل هو قطعي الدلالة أو ظني الدلالة؟
- بيان أن مدلول الكتاب والسنة واحد
- بيان معنى: " من غشنا فليس منا " وما شابهه
- المعاصي ثلاثة أنواع
- معنى حديث: " أصدق الأسماء حارث وهمام "
- بيان ما أحل الله وما حرم من الأطعمة
- الرخصة أباحها الله لحاجة العباد، بيان معنى الحديث في ذلك
- هل تكتب جميع أقوال العبد؟
- تنازع المرجئة في: هل يستلزم الإيمان والطاعة
- فصل: فيما يتناوله لفظ " الكفر " و " النفاق " إذا افترقا وإذا اجتمعا، ما يتناوله كل منهما - لفظ " المشركين " قد يقرن بأهل الكتاب فقط، وقد يقرن بالملل الخمس
- فصل: فيما يتناوله لفظ " الصالح " و " الشهيد " و " الصديق " مفردا ومع غيره
- فصل: فيما يتناوله لفظ " ظلم النفس " إذا أطلق
- من هم أعوان الظلمة؟
- من رضي أن يعبد ويطاع في معصية الله فهو مستحق للوعيد ولو لم يأمر بذلك
- تنازع العلماء في جواز التقليد للقادر على الاستدلال
- مشركوا العرب كانوا معترفين لله بالربوبية
- الظلم ثلاثة أنواع
- ما يختص به الظلم المقيد
- فصل: فيما يتناوله كل من لفظ " الصلاح " و " الفساد " عند الإطلاق
- فصل: في جواب من قال: ما ذكر من تنوع اللفظ بالإطلاق والتقييد لا يمكن دفعه، لكن نقول: دلالة لفظ الإيمان على الأعمال مجاز
- تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز حادث بعد القرون الثلاثة
- أقوال العلماء في المجاز في القرآن وغيره
- أقوال العلماء والمفسرين في الأسماء التي علمها الله آدم
- الحقيقة العرفية ومتى صارت هكذا
- التفريق بين الحقيقة والمجاز
- ما يستعمل فيه لفظ " الكلام " و " الكلمة "
- حكم تأخير البيان عن مورد الخطاب إلى وقت الحاجة
- بيان فساد قول القائل: إن الحقيقة ما يسبق إلى الذهن عند الإطلاق
- تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز تقسيم باطل
- الرد على من قال: إن في القرآن مجاز
- ما يستعمل فيه لفظ " اللباس "، ودلالة القرآن على ذلك
- أمثلة لمن يثبت المجاز في القرآن
- ما يتناوله لفظ " الإنسان "
- جواب من قال: القرائن اللفظية موضوعة، ودلالتها على المعنى حقيقة، لكن القرائن الحالية مجاز
- ما يجب معرفته عن تفسير القرآن والحديث
- إن قيل الصلاة والحج ونحوهما لو ترك بعضها بطلت، بخلاف الإيمان فإنه لا يبطل بمجرد الذنب
- اعتماد المرجئة على الرأي ومخالفة الكتاب والسنة
- فصل: في أن أبا الحسن الأشعري نصر قول جهم في الإيمان، مع أنه نصر قول أهل السنة في الاستثناء في الإيمان، سبب هذا التناقض
- رد أهل السنة على الجهمية في مسألة الإيمان
- أول من عرف في الإسلام أنه جعل مسمى الكلام المعنى فقط
- موافقة الكرامية للمرجئة والجهمية في أن إيمان الناس كلهم سواء
- أكثر المتأخرين الذين نصروا قول جهم يقولون بالاستثناء في الإيمان
- هل الجهل ببعض الصفات يكون جهلا بالموصوف أم لا؟
- بيان قول القائل: الإيمان في الآخرة لا ينفع، وإنما الثواب على الإيمان في الدنيا
- فصل: في أن من نصروا مذهب جهم جعلوا الإيمان خصلة من خصال الإسلام، بطلان هذا القول وتناقضه
- فصل: في دلالة القرآن على أن الإيمان المطلق مستلزم الأعمال
- فصل: فيما يراد بالإيمان إذا قرن بالإسلام أو العمل الصالح
- ما يتناوله لفظ " العبادة " عند الإطلاق أو التقييد
- ما يتناوله لفظ " البر " و " الإثم " عند الإطلاق أو التقييد
- ما يتناوله لفظ " الضلال " و " الغي " و " الفقير " عند الإطلاق أو التقييد
- ما يتناوله لفظ " التلاوة " عند الإطلاق أو التقييد
- أقوال السلف وأئمة السنة في تفسير الإيمان
- فصل: في أن عطف الشيء على الشيء في القرآن وسائر الكلام يقتضي المغايرة
- ما وقعت بدعة إلا بترك سنة
- إذا أطلق لفظ " الأمر " تناول النهي
- تنازع الفقهاء في قول الرجل لامرأته: إذا عصيت أمري فأنت طالق، إذا نهاها فعصته، هل يكون ذلك داخلا في أمره؟
- فصل: في أن لفظ " الإيمان " إذا أطلق في القرآن والسنة يراد به ما يراد بلفظ " البر " و " التقوى " و " الدين "
- فصل: في دلالة أسماء الله على ذاته وصفاته، ودلالة أسماء القرآن والنبي
- خطأ قول جهم ومن اتبعه في ظنهم أن الإيمان مجرد تصديق القلب وعلمه
- المشركون غلطوا في أصلين
- المرجئة ثلاثة أصناف
- صحة القول: من آمن ومات قبل وجوب العمل عليه مات مؤمنا
- جواب من قال من الجهمية: إن القرآن نفى الإيمان عن غير من وجلت قلوبهم، ولم يقل: إن هذه الأعمال من الإيمان، قالوا: فنحن نقول: من لم يعمل هذه الأعمال لم يكن مؤمنا، لأن انتفائها دليل على انتفاء العلم من قلبه
- فصل: في بيان قول المرجئة: ما في القلب من الإيمان ليس إلا التصديق فقط، دون أعمال القلوب
- تنازع الفقهاء في المنافق الزنديق الذي يكتم زندقته، هل يرث ويروث؟
- الأحكام إنما تكون على الأعمال الظاهرة
- فصل: فإن قيل: فإذا كان الإيمان المطلق يتناول جميع ما أمر الله به ورسوله فمتى ذهب بعض ذلك بطل الإيمان فيلزم تكفير أهل الذنوب ... إلخ
- فصل: زيادة الإيمان تعرف من وجوه
- فصل: في أن الله أثبت في القرآن إسلاما بلا إيمان
- من لم يكن مؤمنا حقا، يقال فيه: إنه مسلم؟
- لا يستلزم نفي الإيمان المطلق النفاق
- حكم مرتكب الكبيرة عند المعتزلة
- الناس في مسمى الإسلام على ثلاثة أقوال
- تلازم الإسلام والإيمان
- حقيقة الفرق بين الإسلام والإيمان
- أمر الله بالدخول في جميع الإسلام
- أسباب نفاق من نافق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
- فصل: في أن الألفاظ الموجودة في القرآن والحديث إذا عرف تفسيرها من جهة النبي لم يحتج في ذلك إلى الاستدلال إلى أقوال أهل اللغة ولا غيرهم
- هل لفظ الإيمان مرادف للفظ التصديق؟ ....إلخ
- معنى " ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي.... "
- أكثر التنازع بين أهل السنة في مسألة الإيمان إنما هو نزاع لفظي
- هل في اللغة أسماء شرعية نقلها الشارع عن مسماها في اللغة، أو أنها باقية في الشرع على ما كانت عليه في اللغة لكن الشارع زاد في أحكامها لا في معنى الأسماء؟
- اتفق المسلمون على تكفير من لم يأت بالشهادتين، بخلاف بقية الأركان
- هل يكون في العبد إبمان ونفاق؟
- صحة قول القائل: أسلمنا خوف السيف
- بيان قول أهل السنة بأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص
- فصل: في جواب من قال: إذا كان ما أوجبه الله من الأعمال الظاهرة أكثر من هذه الخمس، فلماذا قال: الإسلام هذه الخمس؟
- فصل: قال محمد بن نصر: واستدلوا على أن الإيمان هو ما ذكره بالآيات عند ذكر تسمية الله الصلاة وسائر الطاعات إيمانا ... إلخ
- دلالة السنة على أن العمل داخل في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
- هل يصح أن يقال: كافر إن شاء الله؟
- الكفر كفران
- الإيمان قول وعمل ونية
- الإيمان عند المعتزلة
- الأبرار على درجات
- قد يتماثل الشخصان في إيمان القلوب معرفة وتصديقا، وإن كان لأحدهما من أعمال البدن ما يعجز عنه بدن الآخر
- الوعد بالجنة معلق باسم الإيمان
- اتفاق العلماء على أن اسم المسلمين في الظاهر يجري على المنافقين
- هل يجتمع في العبد إيمان ونفاق؟ بيان الأقوال في ذلك
- الدين وأهله ثلاث طبقات
- اسم الإسلام يتناول التصديق والطاعات
- بيان غلط المرجئة في قولهم: يكون الإيمان الباطن تاما كاملا بدون الطاعات
- كلام الإمام أحمد عن الإسلام من تصديق يحصل به أصل الإيمان
- بيان قول القائل: إن الله سمى الإيمان بما سمى به الإسلام، وسمى الإسلام بما سمى يه الإيمان
- مسألة القدر وكلام الطوائف فيه
- رد أبي ثور على المرجئة عن الإيمان: أيزيد وينقص؟ وقول هو أو قول وعمل؟ أو تصديق وعمل؟
- لفظ المجمل والمطلق والعام في اصطلاح الأئمة
- التمسك بالأقيسة مع الإعراض عن النصوص طريق أهل البدع
- تفريق أحمد بين المعرفة والتصديق الذي في القلب
- حجة الإمام أحمد على أن الأعمال من الإيمان
- بيان قول القائل: الإيمان شيء واحد، وأنه متماثل في بني آدم
- جواب من سوى بين الإسلام والإيمان
- هل الإسلام ينقص كما ينقص الإيمان؟ وما حكم الاستثناء فيه؟
- حكم قول القائل: أنا مؤمن قطعا، وأنا مؤمن عند الله
- الإسم الواحد ينفي ويثبت بحسب الأحكام المتعلقة به
- لماذا امتنع النبي ﷺ من عقوبة المنافقين؟
- فصل: في أقوال الناس في الاستثناء في الإيمان
- الذين أوجبوا الاستثناء لهم مأخذان
- مذهب السلف وأئمة السنة جواز الاستثناء في الإيمان
- أسباب محبة الله لعبده أو سخطه عليه
- كراهة أحمد وغيره سؤال الرجل: أمؤمن أنت؟
- مراد أحمد وغيره من السلف في الاستثناء في الايمان
- بيان الاستثناء في قوله تعالى: " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله "
- تنازع الفقهاء فيمن أراد باستثنائه التحقيق لا التعليق، هل يكون مستثنيا أن تلزمه الكفارة إذا حنث؟