مذهبه، وقع في شرح شعر المرار (¬١):
إذَا نَظرَ القَوْمُ مَا مَيْلُها … رَأى القَوْمُ دُوِّيَّةً كَالسَّمَاءِ
قال: "فالدَّويّة": أرض إذا سارت عليها الحوافر والأخفاف سُمِع لها دَوِي] (¬٢).
والتَّراطُن: التكلّم بالأعجميّة، وكذلك كلّ كلام لا يُفْهَم مراطنة.
وقبل بيت ذي الرّمّة (¬٣) بأبيات كثيرة.
قَدْ أَعْسِفُ النَّازحَ المَجْهُولَ مَعْسَفُهُ … فِي ظِلِّ أَغْضَفَ يَدْعُو هَامَهُ البُومُ
ثم قال (¬٤) بعده:
بَيْنَ الرَّجَا والرّجَا مِنْ جَنْبِ وَاصِيَةٍ … يَهْمَاءَ خَابِطُها بِالخَوْفِ مَعْكُومُ
للجِنِّ باللَّيْلِ في حَافَاتِهَا زَجَلٌ … كَمَا تَجَاوَب يَوْمَ الرِّيْح عَيْشُومُ
هَنَّا وَهَنَّا ومِنْ هَنَّا لَهُنَّ بِها … ذَاتُ الشَّمَائِلِ وَالأَيْمَانِ هَيْنُومُ
[دُوِّيَّةَ وَدُجَالَيْلٍ ........... … .................. البيت] (¬٥)