وأنشد أبو علي (¬١) أيضًا:
١٩٣ - والتَّيْمُ أَلأَمُ مِنْ يَمْشي وأَلأَمُهُم … ذُهْلُ بِنُ تَيْمٍ بَنُو السُّودِ المَدَانِيسِ (¬٢)
البيت لجرير [من قصيدة حسنة مشهورة] (¬٣) يهجو (¬٤) عمر بن لجأ التّيمي، ويُعَرض بعَديّ (¬٥) بن الرقاع العامليّ، ولم يُصَرّح به؛ لأنَّ الوليد بن عبد الملك تَهَدّدَه [على ذلك، لأنَّ عَدِيًّا كان ذا حظوةٍ عنده، وخبرهما مشهور] (¬٦). واستشهد به أبو علي، على أنَّ "التَّيْم" بما عُرف بالألف واللّام، لأنَّه جُمِع على حدّ (¬٧) "تَيْمِيّ وتَيْم" قال: "ولولا ذلك لم تدخل الألف واللّام في "التَّيْم"، لأنَّ "تَيْمًا" علم نحصوص، ومِمَا يدلُّك على ذلك (¬٨) قوله: "وألأمهُم"، لأنَّ الذكر يعود على "تَيْم" لا على "مَنْ يمشي".