قال أبو الحجّاج: وقد كسر (¬١) قوله في موضعين من هذا البيت، أحدهما: ما ذكره في "التيم". والثّاني: استدلاله (¬٢) على ما ذهب إليه بالضّمير [العائد على "التيم" من قوله: "وألأمُهُم"] (¬٣). فقال هذا المستدرك: إنّما هو من باب الفضل والعباس، ولا حجّة في الضمير العائد (¬٤)، لأَنَّه يعود على (¬٥) "من" على المعنى وهذا التَّأويل من المستدرك في الضمير فاسد؛ لأنَّه (¬٦) لم يُرِد أنّ التيم ألأم الماشين، وإنّما (¬٧) أراد: أنَّ التيم ألأم النّاس، وأن نسلهم ألأم منهم، [وهم ذُهل.
قال أبو عليّ في "التّذكرة": وَيدُلّ على أنَّ "التَيم" على الحدّ الذي ذكرنا قوله: "وألأمُهم" فجمع، فالمعنى على ألأم التيم، ولا يكون "وألأمهم" على "ألأم من يمشى"، لأنّه قد جعل "التيم" ألأم من يمشى؛ وإنّما يريد: أنَّ ألأم التيم، الذين هم ألأَم من يمشى ذهل بن تيم ليكونوا النهاية في اللّؤم] (¬٨).