النُّحَاس: الأصل. والسَّفْواءُ: الخفيفة النّاصية. والضبحُ: الإحراق، أَيْ؛ ليست مُسوّدة المعاصم. يقول: إنّها عراقية بيضاء، لا شامية سوداء. وجعل المواسم للخير، لما فهم مراده (¬١)، كأنَّه قال: مشهرة مواسم فضلها.
وأنْشَدَ أبُو علِيّ (¬٢) أيضًا:
٢٠١ - طَافَتْ بِهِ الفُرسُ حَتَّى بَذَّ نَاهِضُها (¬٣)
هذا صدر بيت لتميم بن أبي بن (¬٤) مقبل العَجْلانيّ. وهو أحد العُور من الشعراء المجيدين. استشهد به أبو عليّ على أَنَّ "الفُرسَ" عنده (¬٥) جمع مكسّر عن "فارسيّ" على اعتقاد حذف زيادتي (¬٦) النسب منه، كما حذفت