وبعده (¬١):
فَكُلُّ مَنْ لَمْ يَذُقْها شَاربٌ عَجِلًا … مِنْهَا بِأَنْفَاسِ وَرْدِ بَعْدَ أَنْفَاسِ
ويُروى أَيّ أَنفَاس. [ولم أعرض الكلام على "ورد"، ولا "أمَّا"؛ لئلا يطول الشّرح نعما، وهذا هو العذر في كلّ ما أعرض عنه صفحًا، أوْ لَا أنظر إليه إلّا لمحًا] (¬٢).
وأنشد أبو عليّ (¬٣) أيضًا:
٢١٨ - فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تكُونُ بهِ … كما تَلوَّنُ في أَثْوابِها الغُولُ (¬٤)
هذا البيت لكعب بن زهير بن أبي سُلْمى، من قصيدة مشهورة (¬٥)، يمدح فيها رسول الله ﷺ، [ويعتذر إليه، مما رفَع عليه] (¬٦)، وأوّلها (¬٧):