Lewati ke konten

Kitab: Al-Mishbahu Ma A'tama min Syawahidil Idhah · Pengarang: ابن يسعون

Baca Juz 2, halaman 1151

  1. ٢١٨ - فما تدوم على حال تكون به ... كما تلون في أثوابها الغول

بَانَتْ سُعادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ … مُتَيَّمٌ عِنْدَها لَمْ يُفْدَ مَغْلُولُ

ومَا سُعَادُ غَدَاةَ البَيْنِ إذْ رَحَلَتْ … إلّا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ

وفيها يقول (¬١):

أُنْبِئتُ أنَّ رَسُولَ اللهِ أوْعَدَني … والعَفْو عِنْدَ رسول الله مأمولُ

[إنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضاءُ بِه … ومُرْهَفٌ مِنْ سُيوفِ الله مَسْلُولُ

وله خبر. واستشهد أبو عليّ على تأنيث "الغول"، بدليل قوله: "تَلَوُّن"، أَيْ (¬٢)؛ تتلوّن. وقوله أيضًا: "في أثوابها" (¬٣)؛ لأنَّه عائِد على الغول] (¬٤) في المعنى، وإنْ تأخّرت لفظًا، لأن النيَّة فيها التَّقديم، على حسب ما ينبغي للفاعل أن يلي فعله (¬٥). و"الغول" مثل السعلاة، تارة تتزين فيما (¬٦) تزعم الأعراب، لتفتن، وتارة تفزع؛ لتخبل. قال الجاحظ (¬٧): "والغول: تكون عندهم (¬٨) للذّكر والأنثى، ولكن الكلام على التأنيث".

Rujukan halaman ini: المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح، ج 2، ص 1151 (SanadKitab #774, hlm. urut 1133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.